تلخيص لمادة النقد الادبى

    شاطر

    beboo17
    Admin
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 177
    العمر : 26
    عنوانك : مصر الدور الرابع
    هوايتك ايه : الانترنت والرسم
    SMS : اسال الله ان ينظر اليك وهو يباهي بك ملائكته
    ويقول (اني احببت عبدي فاحبوه)
    علم دولتك :
    الاوسمه :
    فى سنه كام : بجد فى تالته
    تاريخ التسجيل : 23/07/2008

    a3 تلخيص لمادة النقد الادبى

    مُساهمة من طرف beboo17 في الخميس يناير 14, 2010 4:22 am

    اولا دى اسئله واجابات د/طاووس

    *تحدث العوامل التى اثرت فى شعر شوقى مع الاستشهاد

    1-نشأته فى القصر حيث ولد عام1869 وكان من اصول متعدده فكان جده لابيه سركشيا كرديا وجده لامه تركيا وجدته لامه يونانيه لذلك اورث بعض الخصائص متميزه ارهفت طبعه واذكت شاعريته وجعلت هذه الحياه المترفه الاناقه الاسلوبيه فى شعره

    2-قى تعليما منتظما قد بدأبالكتاتيب مرورا بالدراسه التجهيزيه وكان تعليمه مدنيا ولم يدخل الازهر ثم التحق بمدرسه الحقوق وابتعث الى فرنسا فدرس فى جامعه مونبليه الحقوق والاداب الفرنسيه كانت هذه الرحله فرصه له للتعرف على مظاهر الحياه الاروربيه وشاهد كثرا من الاعمال الاروربيه وشاهد كثيرا من الاعمال الادبيه اثنالء سفره

    3-ارتباطه بالقصر بعد عودته الى مصر اثناءخلافة عباس فعين ف القصر "قلم الترجمه"وابتعث ممثلا لمصر فى عده مؤتمرات وكان شوقى شغوفا بالسفر والرحلات مما كان مصدرا لوحدى شاعريته وقد عاش ايام الرخاء والنعيم

    4-نفيه من مصر الى اسبانيا ثناء الحرب العالميه الاولى وقد كان لذلك اثر عظيم فى شعره اذ حؤك فيه لواعج الحزن

    5-عوده شوقى من المنفى 1919 واختلاطه بمختلف طبقات الشعب زكشاركته فى الثوره الوطنيه زبعده عن الحياه الرسميه حتى صار
    لسان حاله الناطق باسمه وشعره المعبر عنه وقد اختير عضوا فى مجلش الشيوخ وبويع باماره الشعر 1928

    6-الحياه المستقره الناعمه التى عاشها وقد كان يسير فى طريق مملوء بالورود ويجلس فى اجواء معطره وكان يختلط بالناس ويلزمهم فى مواسمهم ومع ذلك لم يكن لهذه الحياه اثر كبير فى شعره لانه ضيف لا يشعر بذاته فهو شاعر وكان قد حقق معظم ما تمنى فلم يجد حافزا يذكر لتطوير شعره
    *تحدث عن الخصائص المميزه لشعر شوقى
    اشتهر ببنائه المخكم لقصائده حتى كأنها عمارات بازخه اهتم بالجانب الموسيقى فى شعره حيث كانت موسيقاه رنانه ضخمه حلوة وكانت ثقافته اللغويه تساعده على اختيار الالفاظ الموسيقيه العاليه حيث ان الموسيقى لا تنفك عن معنى الشعر وباختلاف المعنى تتنوع موسيقى الانشاد ةاتحاد الوزن والايقاع واستطاع ان يخرج قيثاره الشعر العربى اقوى وارق ما تحمل فى باطنها من الحان وانغام

    -يأتى الحس التاريخى شديد الوضوح عند شوقى فنحن نلمسه فى مسرحياته كما فى قصائده الوصفيه وشعره بصفه عامه فهو ينتقل بين الفراعنه والعرب القدماء واليونانين والامويين وهذا الحس يطبع شعر شوقى بطابع مميز
    -شده وضوح النزعه الاسلاميه رغم ما نعرفه عنه من انصراف الى الشراب وهيام به لكن عاطفته الدينيه واضحه اشد الوضوح فى مدائحه للرسول صى الله عليه وسلم ومع ذلك تظل هذه الازدواجيه الظاهره فى شخصيه شوقى ملمحا متميزا به فهو بما انطبعت عليه نفسه من ايمان بالله وبالغيب ومن حب الرسول نراه يوجه شعره تلك الوجهه الدينيه ملتمسا اسباب التقرب الى الله
    -تميز شوقى باسلوبه الخاص فى بناء الصوره ف شوقى رغم تاثره بالقدماء الا ان هذا التاثير لم يك الا رواسب فى الصوره عنده فهو يصبغ على الصوره الوانه الخاصه ويظللها بظلاله الذاتيه وتخرج الصوره كانها لوحه متكمله بها تفاصيل دقيقه تشكل الخطوط الاساسيه للوحه تلاحقها يعطى الصوره عمقا واتساعا
    احتلال العناصر التراثيه فى شعره مكانه ملحوظه وربما كانت تربيته اللغويه الرصينه من اسباب الهامه التى رفدت هذه العناصر وقد ورد فى شعر شوقى ما يدل على ميله الى الحكمه وضرب الامثال وقد يكون هذا يتماشى مع اتجاه الشعراء الكلاسيكين ولا نغفل ان هذه الحكمه قد واتته من ثقافته التى اعانته فهم اسرار الحياه من ناحيه واعجابه بشعراء الحكمه امثال البحترى وابى تمام والمتنبى من ناحيه اخرى وفى شعره اتجاه عام الى القيم العريقه والاخلاقيات التى من شأنها ان ترقى بالبشريه


    *تحدث عن العوامل التى اثرت فى شعر االبارودى وحياته وجعلته رائد الشعر الحديث

    1-انتمائه الى الارستقراطيه الحاكمه فى مصر وكانت تتألف من الشركس والاتراك والمماليك وكان جده امير المدفعيه فى الجيش العثمانى

    2-اتصاله بالشعر العربى القديم اتصالا مباشرا وثيقا فى دواوين القدماء وتمثله لهذا الشعر وتمرسه باساليبه وصياغته
    3-اتقانه اللغات الاربع وهى العربيه والتركيه والفارسيه والانجليزيه واطلاعه على ادابها ليتشرب بروحها وقد سافر البارودى اى الاستانه والتحق بوزاره الخارجيه وهناك تعلم الفارسيه والتركيه

    4-اشتركه فى الثوره العرابيه واشتغاله فى اعلى مراتبها واحيازه للصف الوطنى

    5- قيادته للجيوش المقاتله فى كريت والبلقان ومعاناته لظروف مشابهه لما عانه فطاحل الشعر العربى كلمتنبى وابى فراس

    6-معاناته لتجربه النفى حيث نفى الى جزيره سرنديب فتره طويله ولما حل من اسرته من مأس وكان لذلك اثر ملموس فى شعره حيث طغت عليه نبره الذاتيه الحزينه


    *تحول البارودى من الهجاء الفردى الى النقد الاجتماعى تحدث عن ذلك

    قد انتقل البارودى من الهجاء الفردى الى الهجاء الاجتماعى الذى قصد من ورائه الى تجسيم بعض عيوب المجتمع التى سادت وانتشرت ومنها النفاق والظلم والغدر والجشع لذا يبدو البارودى رائدا فيه حسث انتقل من الهجاء الذى يقتصر على السب والشتم المقذع لاشخاص بأعينهم الى نقد اجتماعى بناء يهدف من ورائه لاصلاح واستئصال عناصر الشر والفساد بدأ يظهر هذا الهجاء فى شعره منذ اتصاله بالخديوى اسماعيل واختلاطه به وبمن حوله الذين فيهمارذل الصفات واقبح العيوب حيث انه ابز ملامحهم القبيحه وجسد عاداتهم فى شعره حيث ابرز هذه الصفات بأيسر الطرق واسهل السبل وكان لا يسمى من يهجوه لعله يفعل ذلك من قبيل الستر وعدم الفضيحه او ترفعا عن التلقط باسمه زيلفت النظر فى هجائه هو الميل الواضح والاستغراق فى الوصف والتحليل للعيب او الصفه الرذيله التى تتمثل فى الشخصيه التى يهجوها محاولا من خلال ذلك تقديم وصف كلى
    شامل لهذا العيب وقد اقترن بهذا الهجاء موجه اخرى من الاشعار التى فيها شكوى الشاعر من الزمان والايام والناس


    *تحدث عن خصائص شعر البارودى ومايتميز به شعره

    1-البناء التقليدى للقصيده العربيه ففى بعض شعره تتعدد الاغراضوالاموضوعات الوقوف على الاطلال ثم الغزل او الفخر او الوصف ثم الطرد ووصف الخمر والحكمه

    2-تأثره بالمعانى والافكار الشائعه فى التراث الشعرى القديم واستدعاؤه لها فى شعره ولم يقف تأثه عن حد نظمه فى الموضوعات القديمه انما تعداها الى التفاصيل الجزئيه التى تندرج تحت الموضوعات الكليه

    3- احتذؤاه للظواهر السلبيه التراثيه فقد استمد العديد من الالفاظ والتراكيب من شعر القدامى وهو يعمد الى التشبيهات القديمه المحفوظه وكان البارودى يتخير الالفاظ المناسبه للمعانى فيرق ويلطف فى مقام الرقه واللطف

    4-معارضته للشعراء القدامى الكبار فقد عارض البارودى العديد من النماذج الشعريه القديمه وكانت هذه المرحله عباره عن مرحله من مراحل التمرس والاتقان لقول الشعر


    *الشعر السياسى والوطنى عند البارودى يكشف عن حبه الخاص لوطنه شخصيه الابيه الرافضه للظلم
    :
    من الموضوعات الجديده عند البارودى الشعر السياسى الذى يعبر عن حبه لوطنه حيث ظهرت فيه شخصيته الابيه الرافضه المتمرده على الظلم ولقد كان الإباء عامل خطير فى حياته وفى شعره ودفعه الى سلوك الطرق الوعره المملؤة شوكا فى مجابهه الظلم وهو الامر الذى دفع به الى الصدارهفى قومه وجعل منه زعيما عربيا وهذا الشعر السياسى يصور فيه البارودى كثيرا من مفاسد عصره ومظالمه ويحض فيه على الثوره حينا وينصح الثوار احيانا ويصف نكوص البعض فة الظروف والمناسبات ويحث الجميع على الثبات والصمود . وهناك بعض قصائده يذم فيها الحكام الخونه الظالمين ويحرض فيها على الثوره ضد الخديوى اسماعيل ويحث على طلب العدل فى الاحكام وكانت هذه القصائد صيحه فى وجه الظلم الصارخ واستنهاض للهمم وحث على الجهاد والعمل وتذكير بالمجد العربى الإسلامى وكان شعر البارودى على نفس النمط من العاطفه الجياشه والجدان النابض والغيره على الوطن وقد زودت تجربه نفيه هذه المشاعر السياسيه الوطنيه فعند نفيه ظل يعلن بين الحين والاخر عن حنينه لوطنه فى صوره لا نعرف لها مثيل وقد حتمت عليه ظروفه ان يعيش فى حنين دائم لكثره سفره واشتراكه فى المعارك الحربيه


    *الفكاهه فى شعر شوقى تتحدث عن الحكاية الخرافية فهى كانت للاطفال لكى يعلمهم ويسليهم

    قد ساق شوقى شعره الفكاهى فى مجالات موضوعيه متعدد لعل ابرز ما ساقه هى الحكاية الخرفيه التى نظمها على لسان الحيوان والطير وذلك ليخفى ورائه نقدا مريرا لبعض الشخصيات الكبيرة التى تنافق الحاكم وتتمالقه او ترتكب من الحماقات ما يوقع الحاكم نفسه فى مواقف حرجه هو فى غنى عنها وتتجلى روح الفكاهه فى الحكايات التى رواها شوقى على ألسنه حيوانات سفينه نوح تلك الحيوانات التى تحابت وتعاطفت وتصافت نفوسها وقت الفيضان فلما رست السفينه الى بر الامان رجع كل حيوان الى
    خلقه وعاداته الاصليه وتنكر لاخوانه وهناك ايضا بعض الحكايات التى استلهمها شوقى من واقع الحياه واشبعها بوح الفكاهه والدعابه مثل :نديم الباذنجان :التى تشير الى تملق رجال بلاط صاحب السلطان ونحكاية "ملك الغربان وندور الخادم" التى تشير الى استخفاف الحاكم بنصائح المخلصين له من رعاياه وحكاية "الديك الهندى والدجاج البلدى" التى يشير فيها الى الاجنبى الدخيل بالديك الهندى والى المواطنين بالدجاج البلدى مبينا الاسباب التى استخدمها الديك الهندى للاقامه فى بيت الدجاج البلدى التى لم ينتبه اليها الا بعد فوات الاوان وكان شوقى يميل الى المحافظه على الاسلوب العربى الصحيح لان ذلك كان من اهدافه التى ارادها شوقى لتعليم الاطفال وتربيتهم وتثقيفهم عن طريق الشعر السلس فى التعبير والصياغه


    *الفكاهه فى شعر شوقى لون من تطوير الشعر الحديث تحدث عن ذلك

    من ملامح التجديد فى شعر شوقى ما تمثل فيه احيانا من روح الفكاهه مثل القصص الخرافيه وبعض مداعباته وقصائده لاخوانه ومن هذه الناحيه يعد شوقى من اكثر الشعراء المحدثين عنايه بالفكاهه حيث تمثلت فيه روح مصريه خالصه مثل الشعراء العربيه الذين عرفوا بهذا الملمح الفنى ولكن شوقى كان اعمق غورا وابرع حيله فى الكشف عن هذه الروح المصريه المرحه الفكهه فهو يعتمد على التلاعب بالالفاظ ولاسيما التوريه وكان يهدف من هذا الدعابه مره والانصاح مره وقد وجدت الفكاهه عنده مجالا واسعا رحبا فى جميع اشعاره على اختلاف الوانها واشكالها وكان يستخدم القصص الخرافيه لاحداث المصريين حتى يمتعهم ويدخل البهجه والسرور الى قلوبهم الى جانب الرغبه فى تثقيفهم وكان يصيغ شغره فى لغه سهله بسيطه مشابهه لحياته العصريه


    *تحدث بايجاز عن طبيعه الموضوعات القديمه عند البارودى :

    من الموضوعات التى تحدث فيها البارودى كما قال القدماء موضوع الرثاء ولكنه لم يرث الا قريبا او صديقا وهو فى رثائه صادقا يكتب كل ما يخطر ببال الراثى من توجع وشكوى واظهار محاسن المرثى والتأسى ببعض الحكم وتقديم العزاء لاهل الميت وزادت عاطفته فى الرثاء بسبب الغربه والمنفى وله قصيده رثى فيها ابنه "على"

    - ومن الموضوعات التى تحدث عنها ايضا المديح وقد قصره على الحكام مصر وولاتها وقد كان قليلا ومحدودا فتراه يسدى النصح الى الحكام وكان غالبا هذا المديح شكرا على نعمه اسديت اليه فالبارودى فارس امير عفيف فاذا مدح كان للتعريف بمنزلته او حث الكرام على مزيد من كرمهم ومكارمهم وكان مدحه خاليا من المبالغات المذمومه

    -من الموضوعات التى برز فيها ايضا هى الفخر والحماسه ومن الذى يفتخر ان لم يفتخر البارودى ذلك الفارس المغوار والبطل المقدام لقد افتخر على عاده الشعراء الفرسان او القدامى بوجه عام ممن كانوا على شاكلته فإنه كان يفتخر بنفسه ويعتز بمكارمه وشيمته العربيه الاصيله من قوة وفروسية واباء الضيم وكرم المحتد ونبل الاصل والشجاعه

    -اما الحكمه فللبارودى فيها مجال كبير لما انطوت عليه حياته من كثرة الرحلات والسفر والمحن التى توالت عليه تواليا وأجرت على لسانه من البيان ماهو القول الفصل السديد وقد أكثر من هذه الحكمه على عاده كبار الشعراء وأثر فيها بقراءاته فى المتنبى وتضرابه من شعراء العربيه ومن كثر حبه لهذه الحكمه وجدناه يفرد لها احيانا مقطوعات وقصائد حشد بها حشدا وضمنها كثيرا من رؤاه وتصوراته فى الحياة وقد أكثر حكم البارودى انها تعبر عن علو الهمه ومكارم الاخلاق التى يحرص ان تسود بين افراد المجتمع

    - وقد اثرت تجربه النفى على نفسيه البارودى فاتجه فى بعض اشعاره الى وجهه دينيه واكثر من شعر الزهد والتفكير العميق فى الحياة والموت والتأمل والتفكير الطويل فى نواميس الكون التى تجرى حسب نظام إلهى محكم بإرداه خفيه مصور خلال ذلك ايمانه واستسلامه لقضاء الله ةقدره وتغنى بالرسول "صلى الله عليه وسلم"وبرسالته السامية فى عدد من القصائد الجليله لعل ابرزها "كشف الغمة فى مدح سيد الامة" التى نظم فيها البارودى سيرة لرسول الذكيه شعرا

    اذا كان الوصف من الموضوعات القديمه فإن البارودى تناوله فى ثوب جديد وأفرد له قصائد خاصه قائمه على الوصف وحده بعكس ما كان عليه الوصف فى العصر الجاهلى وقد اتى فى وصفه بصورة شعرية دقيقة لم يصل اليها احد وخاصة فى وصف الطبيعه حيث افتتن بها ورأى كل سطر من سطورها شعرا خالدا واية من آيات الجمال الدالة علة عظمه الله فى الكون فقد كان عاشقا للطبيعه ورياضها الانيقة وريفها المصرى وابدع فى وصفه للكائنات كالليل والبحر والحصان والسيف والمعارك ووصف السجن وكثيرا ما يأتى وصف البارودى ممتزجا بالفخر والحماسة

    -اذ كنا نتحدث عن البارودى فى الوصف فلا بد أن نتحدث عن وصف الخمر ووصفها ووصف مجالسها وكئوسها ووصف الخمر عند البارودى قد يأتى مفرد بقصائد او مقطوعات مستقلة وقد وصف الخمر فى ديوان يشمل كثير من المعانى المتصله بوصفها وتصوير لذتها ومجالسها وندمائها وكئوسها وسقاتها وعتقها وقدمها وتأثيرها القوى فى النفوس تأثيرا ملؤه الفرحة والنشوة بنعيم الحياة



    يتبع

    التلخيص ده عاملاه زميلتنا ايه الطوخى فى جروب الميدياويه






    قريبا



    beboo17
    Admin
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 177
    العمر : 26
    عنوانك : مصر الدور الرابع
    هوايتك ايه : الانترنت والرسم
    SMS : اسال الله ان ينظر اليك وهو يباهي بك ملائكته
    ويقول (اني احببت عبدي فاحبوه)
    علم دولتك :
    الاوسمه :
    فى سنه كام : بجد فى تالته
    تاريخ التسجيل : 23/07/2008

    a3 رد: تلخيص لمادة النقد الادبى

    مُساهمة من طرف beboo17 في الخميس يناير 14, 2010 4:25 am

    ودى كمان الآية القرآنية بتتاعت قص بنى أدم

    "بسم الله الرحمن الرحيم"

    {واتل عليهم نبأ بنى أدم بالحق اذ قدبا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الأخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين*لئن بسطت يدك إلى لتقتلنى ما أنا بباسط إالى يدى لأقتلك إنى اخاف الله رب العالمين*إنى أريد أن تبوء بإثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين*فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فأصبح من الخاسرين* فبعث الله غرابا يبحث فى الأرض ليريه كيق يواراى سوءه أخيه قال ياويلتا أعجزن ان أكون مثل هذا الغراب فأواراى سوءه أخى فأصبح من النادمين}

    *إن هذه القصه قد وردت فى أطار الحديث عن بنى إسرائيل وما اقترفوه من ذنوب وأثام فقد نقضوا ميثاقهم ،وأخذوا يحرفون الكلم عن مواضعه، ونسوا ما ذكروا به فزعموا انهم ابناء الله وعصوا ربهم فتقاعسوا عن الجهاد وكان موقفهم من الغسلام مبنى على حقد وحسد وكان هذا دليل على على تقصيرهم فى حق ربهم وقسوق قلوبهم وخلوها من التقوى والخشيه
    *وقد بدات الآيات السابقة بقوله {واتل عليهم نبأ بنى أدم بالحق}وقد قال المفسرون إن البرط بين هذه الايه وما سبقها هو وسيله لفهمها .هذه القصه توضح لنا معنى الحسد وخطورته وإن الحسد قد استقر فى قلوب بنى إسرائيل ،حيث ان الضمير فى قوله{واتل}راجعا لبنى اسرائيل ،حيث ان الآيات كانت تتحدث عنهم تاره وإليهم تاره .إن فعل الامر {واتل} يجد التصريح بموضوع القصة .وسرعان ما يجد المتلقى نفسه داخل الاحداث عبر الظرف{إذ} فقد توالت مشاهد القصه وترتبت على بعضها بدء من تقديم القربان ،وهذا يبين لنا قدره القصه على جذب الانتباه،حيث التصريح بموضوع القصه والدخول إلى الاحداث من نقطه معينه تترتب عليها بقيه الاحداث
    يستوقفنا بناء الفعل {فتقبل} للمجهول فتشعر بحاله ترقب التى أمتلأت بها نفس مقدم القربان وكذلك ايحاء بجلال المتقبل سبحانه .هذه الدلالات توضح موقف الشقيقين من الاخر وفهم ما ترتب على هذا الموقف من أحداث.ويأتى التصريح بتقبل الله من المتقين{إنما يتقبل الله من المتقين}نفاذ إلى طبيعه القربان فمع هذا الترقب تكون الفطنه على معرفه اسباب التقبل.فهو من ناحيه يوجهه ذهم ذلك المهدد بالقتل إلى وجهه أخرى ينشغل فيها بالتقوى وينصرف بها عن العزم على القتل .وفى هذا القول أشاره لفهم الاسباب الحقيقه وراء دفع الاخ لقتل أخيه وهى الحسد .إن توالى الاحداث يشعر بسرعه عرض الاحداث .وقد أنطوت الآيات على إثاره استفهام لماذا لم يتقبل من هذا الاخ قربانه؟وماذا فعل؟ وهنا تكون الإجابة {قال لأقتلنك}وهو موقف يفاجئ المتلقى بما يجعله شغوفا بتحرى موقف الاخ المهدد بالقتل وهنا يرد قوله:{إنما يتقبل الله من المتقين}إشباعا لهذا الشغف .طبيعة الضياغه اللغوية فى هذا الجزء من الأية تدل علىشده الموقف والابعاد النفسيه التى وراء موقف الشقيقين مما لم يرد فى الاية صراحة .وبدءنا نجد التجاور بين قوله{ولم يتقبل من الأخر} وقوله{لأقتلنك} يوحى بشده الحسد والحقد الذيم
    يملاءن الاخ.وثمة مفارقة بين تقديم القربان العزم على القتل ،هذه المفارقة تلقى الضوء على سبب عدم تقبل القربان خاصه حين يبين العزم الاكيد على القتل، يظهر فى الفعل المضارع المؤكد بالنون {لأقتلنك} ،وهناك مفارقة اخرى بين موقف العزم على القتل وموقف أخيه المطمئن قلبه بالإيمان بالله وسلامة الأعتقاد لديه{إنما يتقبل الله من المتقين} تأكيد يوضح الثقة فى الله من المتقين،وتدل صيغه الفعل المضارع"يتقبل" كأن الأخ يفتح باب الرجاء لأخيه ؛إذ أن الله دائم التقبل منهم.من المتأمل فى هذه الصياغة اللأنتقال من المبنى للمجهول إلى المبنى للمعلوم فى تقبل القربان ؛وقد نتج عن ذلك التصريح بالفاعل سبحانه فى قوله:{إنما الله يتقبل من المتقين} ،تدل صيغه المبنى للمعلوم هنا عن زوال حالة الترقب التى عاشها مقدم القربان وحالته النفسية الهادئة الساكنة،وإن التصريح بلفظ الجلالة يدفع بشىء من المهابة والجلال .إن هذه الجملة التى وردت فى ختام الأية فأصبحت أخر ما يبقى فى ذهن المتلقى وهو ما يبرز أساس القضية هو أن التقوى تكونأصلا تصدر عن أفعال خاصة فيما يتعلق بتقربه إلى خالقه بالطاعات
    *رغم أن الاخ أفصح عن عزمه لقتل أخيه إلا أن أخيه شعر أن عليه واجب نصح أخيه الذى ملأ قلبه الحسد .وقد وجد إن عندما يعظ أخيه وينزع من داخله عزم القتل نجاة من الإقدام على القتل بدون أن يكون هدفه أستبقاء حياته{لئن بسطت يدك إلى لتقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك إنى أخاف الله رب العالمين}. ففى الوقت الذى أكد فيه الأخ العزم على القتل نجد أخاه يشك فى هذا العزم{لئن بسطت يدك إلى لتقتلنى}.قد عبر عن دلالة القتل بإبراز مقدماته الأولى من خلال الأشارة إلى بسط اليد وكأنه يعرض بذلك مشهد القتل على مهل .لعل فى ذلك ما يرجع أخيه عن الارتكاب هذا الامر ويبعث فيها أحاسيس الكراهيه والنفور منه. قد أقيم القول على ثنائية يكشف طرفاها عن موقف العازم على القتل وموقف أخيه وهو يعظه{لئن بسطت يدك إلى لتلقتلنى ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك} إذ كشفت عن موقف المتحدث وإعراضه عن القتل
    يتضح من ذلك دلاله الجمله الاولى {بسطت إلى يدك لتقتلنى}مقارنه بدلاله الجمله الاخرى{ما انا بباسط يدى اليك لأقتلك} وقد صيغت الجمله المشيره الى موقف الاخ فى جمله فعليه الدال ركنها الاساسى على الحدث المنصب على القتل {بسطت} فى حين جاءت الجمله البينه موقف المتحدث اسميه وكأنها تشير الى حقيقة دائمه {ما انا بباسط }كأن هذا الاندفاع لارتكاب هذه الكبيره ياجه بإعراض مؤكد . ويدفع تكرار المفردات ف الجملتين "بسط" و"باسط" مع تباين الضمائر المتصله بهذه المفرادات تكلما وخطابا يدفع الى الموازنه الدقيقه بين الموقفين. تأكيج النفى بحرف الجر الزائد"ب" الذى اضفى تأكيد بما قد يحقق موازنه الموقف المقابل وقد تأكد الاخر.
    ويرد ختام هذه الايه تعقيبا على ما تضمنته من دلاله وهو تعقيب نمى الدلاله المتصله فهو يقدم سبب للموقف النبيل الذى اتخذه الاخ من اخيه . إن ختام الايه {إنى اخاف الله رب العالمين} يقدم اشاره الى اثر الايمان فى تنقيه المشاعر وإكساب توجيهات المؤمن تجاه المحيطين به. ويرد الختام التذكير بخضوع الخلق جميعا لله .وفى اطار الوعظ تبرز دلاله الفعل المضارع على الاستمرار والتجديد استمرار الخوف من الله وتكرر مظاهر الداله على هذا الخوف بتأكيد الفعل بفضل"إن" التى صدرت بها الجمله الوارد فيها {إانى اخاف الله رب العالمين} .وإذا نظرنا إلى ختام الايه فسنجد انتقالات بين طبيعه الدلاله بدءا بالاحتمال {لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى} مرورا بالحسم والتأكيد{ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك} ارتقاء الى الدوام والبداهه{إنى أخاف الله رب العالمين}وقد تحققت هذه الانتقالات لفضل التغاير بين الانماط التراكيبه الوارده
    ويتلقى هذا الختام فى الحقيقه بختام الايه السابقه{إنما يتقبل الله من المتقين} فكلاهما متعلق ببعد من ابعاد علاقه الخلق بربهم حيث التقوى فى الايه السابقه بما ينتج عنها من قبول القربان والخوف فى هذذه الايه يظهر فى إمساك النفس عن اتباع هواها الى الميول بالعدوان
    يتضح من ذلك دلاله الجمله الاولى {بسطت إلى يدك لتقتلنى}مقارنه بدلاله الجمله الاخرى{ما انا بباسط يدى اليك لأقتلك} وقد صيغت الجمله المشيره الى موقف الاخ فى جمله فعليه الدال ركنها الاساسى على الحدث المنصب على القتل {بسطت} فى حين جاءت الجمله البينه موقف المتحدث اسميه وكأنها تشير الى حقيقة دائمه {ما انا بباسط }كأن هذا الاندفاع لارتكاب هذه الكبيره ياجه بإعراض مؤكد . ويدفع تكرار المفردات ف الجملتين "بسط" و"باسط" مع تباين الضمائر المتصله بهذه المفرادات تكلما وخطابا يدفع الى الموازنه الدقيقه بين الموقفين. تأكيج النفى بحرف الجر الزائد"ب" الذى اضفى تأكيد بما قد يحقق موازنه الموقف المقابل وقد تأكد الاخر
    وبرد ختام هذه الايه تعقيبا على ما تضمنته من دلاله وهو تعقيب نمى الدلاله المتصله فهو يقدم سبب للموقف النبيل الذى اتخذه الاخ من اخيه . إن ختام الايه {إنى اخاف الله رب العالمين} يقدم اشاره الى اثر الايمان فى تنقيه المشاعر وإكساب توجيهات المؤمن تجاه المحيطين به. ويرد الختام التذكير بخضوع الخلق جميعا لله .وفى اطار الوعظ تبرز دلاله الفعل المضارع على الاستمرار والتجديد استمرار الخوف من الله وتكرر مظاهر الداله على هذا الخوف بتأكيد الفعل بفضل"إن" التى صدرت بها الجمله الوارد فيها {إانى اخاف الله رب العالمين} .وإذا نظرنا إلى ختام الايه فسنجد انتقالات بين طبيعه الدلاله بدءا بالاحتمال {لئن بسطت إلى يدك لتقتلنى} مرورا بالحسم والتأكيد{ما أنا بباسط يدى إليك لأقتلك} ارتقاء الى الدوام والبداهه{إنى أخاف الله رب العالمين}وقد تحققت هذه الانتقالات لفضل التغاير بين الانماط التراكيبه الوارده
    ويتلقى هذا الختام فى الحقيقه بختام الايه السابقه{إنما يتقبل الله من المتقين} فكلاهما متعلق ببعد من ابعاد علاقه الخلق بربهم حيث التقوى فى الايه السابقه بما ينتج عنها من قبول القربان والخوف فى هذذه الايه يظهر فى إمساك النفس عن اتباع هواها الى الميول بالعدوان
    *ويمضى الاخ على طريق وعظ أخيه ليصرفه على ارتكاب هذا الفعل الخبيث وذلك بتحريك النخافه فى قلبه {إنى أريد أن تبوء بإثمى وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين} إن ابراز اكتساب الاثم على هذا النحو ينطوى على القدره لاقته على وعظ الاخ بأبراز الاثر المترتب على عزمه للقتل وإبراز ما يترتب على هذا الآثر وتقدم هذه الدلاله إلقاء الضوء على طبيعه حياه الانسان فى الارض فهو يتحرك فى مناكبها ويسعى فى ارجائها ويفعل الحسنات او يتكسب الآثام فإن المتحدث اشاره بالغه التكثيف والايجاز الى طبيعه ههذا العزم الذى ينويه هذا الاخ .يتأكد ثراء الدلاله القرآنيه وقدرتها المستديمه بعث التساؤل عن طبيعه الاثم وقد اتخذ مظهرين{إنى أريد أن تبوء بإثمى وإثمك }وفى هذه الايه دلاله ان الاخ يغرى اخيه بإلتماس الخير وتحريه .ويقدم التركيب صوره محسه مرئيه لهذا الاثم ,ولا تخفى هذه الصوره النفير من هذا الاثم فقد اخذت بعض صوره وابراز حلول النار {فتكون من أصحاب النار} وفى التصريح بالنار التخريف فى قلب السامع لعله يرجع عن عزمه
    {جزاء الظالمين} فهذا الجزء لا يرتبط الا بالظالمين وحدهم ،وقد سبق هذا التركيب اسم الاشارة {ذلك} حيث انه البعد فيه يشمل كل الجوانب التى يمكن ان يتخيلها النتلقى "للنار" التى سكون القاتل من "اصحابها" وايضا يشمل اسم الاشاره الجانب الوجدانى المصاحب للمعنى من حيث الاشفاق من هذا المصير والرغبه الصميمه فى النجاه منه والابتعاد عنه ما استطاع
    جمله الختام {ذلك جزاء الظالمين}تكثيف لدلاله الاثم الذى يجعل صاحبه من اصحاب النار وكان المتحدث يلح على هذا المعنى ويحاول اقناع اخيه به
    من خلال ابراز "النفس" التى "طوعت" القتل وعقب هذا القتل احباط و*وتتحرك احداث القصه حركه حاسمه ببيان قتل الاخ ووصف القتل حركه والدوافع المؤديه اليه خيبه امل من خلال ختام الايه الذى ابرز الخسران {فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين} وفعل طوع يدل ان الاقدام على القتل قد تم بتردد ومغالبه ،بما يؤكد ان حديث الاخ كان له تأثير فى النفس ولنتأمل كيف بدا الامر فى نقسه بالعزم المؤكد{لأقتلنك} وحين أقدم {فطوعت له نفسه}فعل الشىء وهو لم يكن بسيطا .ونحن لا نعرف لماذا ارهق المفسرون انفسهم بمعرفه كيفيه القتل .فإن المتلقى يعرف ان الامر انتقل من دائره النوايا إلى نطاق التنفيذ والفعل قهو لا يعنيه كثيرا كيف كان ذلك
    واللافت للانتباه ان الايه لاول مره تصرح بلفظ الاخوه مقترنا بالقتل ليقيم بذلك مفارقه بين العلاقه الإنسانيه الحميمه من ناحي والقتل من ناحيه اخرى. وفى هذه الايه الكريمه نلاحظ توالى الفاءات المشعره بالتعقيب{فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين}بما يشير بتوالى احداث القصه وتكتسب دلاله ختام الايه بعدا عاما فى اشاره مكثفه لانخراط القاتل فى زمره الخسران

    *وتنتقل الآيات الكريمه الى مشهد مواره جثمان القتيل ،ويتضمن هذا المشهد اختزال لبعض الاحداث حتى يخمنها المتلقى .إن قوله{ليريه كيف يوارى سوءه اخيه }يعنى ان بنى أدم قد جهل بطريقه المواراه جهلا استلزم ان يرى هذه الصوره الفعليه لهذا الفعل وقد مزجها التعجب فى قوله{قال ياويلتا أعجزن أن أكون مثل هذا الغراب فأوراى سوءه أخى} تدل ان الامر قد استغرق زمنا وحيره حتى انه يعجب كيف لم يرد مثل هذا التصرف فى ذهنه؟!
    الفعل "ليريه" تنبيه لاذهان المتلقين ان هناك مرئيا، أما "كيف" فهتنبههم ان هذا المرئى له طريقه معينه وتتبلور ابعاد الصوره كلها فى تركيب جامع {مثل هذا الغراب}وهو تركيب يحفز الاذهان من اجل تخيل الصوره كلها. ومن ادوات إحكام التصوير "المحاكاه الصوتيه" ففى صوت الحاء والثاء ما يلائم تحريك فى التراب تمهيدا للمواراه فى قوله{يبحث فى الارض} . وفى هذه الايه الكريمه نجد إحدى عشره حركهطويله توزعت على خمس عشره كلمه ما بين الاسم والفعل والحرف وهو ما اكسب الايه بطئا اوجده الامتداد الزمنى الذى يتطلبه اداء كل حركه طويله من هذه الحركات .إن هذه الايه تبن لنا الشعور بالاسف الذى لحق بالقاتل وهو يستحضر قتله لاخيه حين يشاهد الغراب وهو يبحث فى الارض كيف يخفى سوءه اخيه وقد كشف هذه الحركات الطويله عن تزايد هذا الاسف الملح فى نفس القاتل وكأن كل حركه من تلك الحركات تبرز قدر من الاسف .ويستوقفنا من المفردات الفعل "فأوارى" حيث انه قادر على المحاكاه محاكاه وضع جثمان القتيل فى التراب بما يعتمد عليه من إزاله التراب، ووضع الجثمان داخله،ثم إهاله التراب مره أخرى . وحين نعاود قراءه الآيه مره أخرى يتضح لنا سبب الندم والحسره وهو شعور القاتل بالتضاؤل والتصاغر تجاه هذا الغراب الذى نهض بفعل لم
    يفطن اليه القاتل ومن هنا فقد كان الفعل بمثابه المركز والمنطق الذى استقى منه المتلقى الدلاله الوجدانيه فالربط بين المواراة وسبب الاسف يؤازرها تجسيد صوتى مواز .واذ اردنا أن نتبع هذا الوجه عبر الايه اتضحت لنا طبيعه الايحاء الصوتى دعما لهذا الدلاله وذلك فى قوله{ياويلتا}وقوله{النادمين}.ويبين لنا هذا الندم تحرك مشاعر القاتل تجاه اخيه بعد ان غالبها مشاعر الحقد والغل والحسد بما أدى الى ارتكاب جريمه يتضح لما تحريك المشاعر فى قوله{ياويلتا} وفى التصريح بعلاقه الاخوه وقد اتخذت بعدا لافتا من خلال اضافه ياء المتكلم {سوءه اخى}
    وقد شهدت هذه الايه انتقالا من قص عن بنى أدم{ليريه كيف يواراى سوءه اخيه}الى القص من خلاله {أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوءه اخى} فقد تغير مسار عرض الاحداث من انصبابه على الخارج إلى أن ينبع من الداخل وهذا الانتقال ضاعف قدره السياق على الايحاء بالبعد الوجدانى وقد تحقق هذا الانتقال بفضل التغيير فى طبيعه الضمائر الوارده
    ويعود المسار الى الخارج من جديد حثا للمتلقى الى تقييم الحدث فى مجموعه بالتامل فى عاقبته التى آل إليها{فاصبح من الخاسرين}
    وتنبه الآيه المتلقى ان إيراد النص القرآنى لا يكون هدفا مفصود لذاته وأن هناك غايات تكمن وراء هذا الايراد




    جزاكى الله كل خير ياايه

    لاننساها من صالح الدعاء






    قريبا



    Dark Knight
    مشرف
    مشرف

    ذكر
    عدد الرسائل : 93
    العمر : 26
    عنوانك : Nasr City
    هوايتك ايه : Internet &Football & Cars
    SMS : اسال الله ان ينظر اليك وهو يباهي بك ملائكته
    ويقول (اني احببت عبدي فاحبوه)
    علم دولتك :
    الاوسمه :
    فى سنه كام : بجد فى تالته
    تاريخ التسجيل : 24/07/2008

    a3 رد: تلخيص لمادة النقد الادبى

    مُساهمة من طرف Dark Knight في الجمعة يناير 15, 2010 2:27 am

    محهود كبير جزاكم الله خيرا ان شاء الله



    هدايا ماس ميديا ادخل اعرف الشرووط
    http://shamsmassmedia.alafdal.net/montada-f22/topic-t147.htm#459


    sugar girl

    انثى
    عدد الرسائل : 29
    العمر : 27
    عنوانك : مدينة نصر
    هوايتك ايه : السباحة
    SMS : اسال الله ان ينظر اليك وهو يباهي بك ملائكته
    ويقول (اني احببت عبدي فاحبوه)
    علم دولتك :
    فى سنه كام : بجد فى تالته
    تاريخ التسجيل : 07/10/2009

    a3 رد: تلخيص لمادة النقد الادبى

    مُساهمة من طرف sugar girl في الجمعة يناير 15, 2010 3:27 pm

    جزاكم الله جميعا الف خير ويارب ان شاء الله يعوضلكوا اللي بتعملوه معانا في الامتحانات

    temona

    انثى
    عدد الرسائل : 1
    العمر : 26
    علم دولتك :
    فى سنه كام : بجد فى تالته
    تاريخ التسجيل : 10/01/2010

    a3 رد: تلخيص لمادة النقد الادبى

    مُساهمة من طرف temona في الأحد يناير 17, 2010 9:32 pm

    بجد يا بيبو و آية شكرا ليكو بجد بجد بالأصالة عن نفسى و بنيابة عن كل طلبة القسم SmileSmile وبالتوفيق لينا كلنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 16, 2017 5:05 pm